سقوط الإنسان

سقوط الإنسان

الرب إله عظيم ودائماً أعماله عظيمة “عظيمة هي أعمال الرب” (مز 2:111).

فعندما خلق اللـه الأرض لم يخلقها باطلاً (أي خربة). للسكن صوّرها.. ” (إش 18:45). ولكن الكتاب يذكر أن إبليس قد أفسد الأرض إذ يقول “وكانت الأرض خربة” ( تك2:1). وكلمة “وكانت” في اللغة العبرية تعني (وصارت) أي “وصارت الأرض خربة”. ولكن اللـه تدخل في مشهد الخليقة الخرب، ونظمه ورتبه،  ورأى اللـه أن كل شيء حسن.

وهكذا أيضاً عندما خلق اللـه الإنسان خلقه على أروع صورة.. ولكن إبليس  كما أفسد الأرض  نجح في أن يُفسد الإنسان ويقوده إلى السقوط فتشوهت صورته.  فبعد أن كان نوراً صار ظلمة، وبعد أن كان رائعاً صار خرباً. ولكن ما أعظم أعمال اللـه.  فكما تداخل في أمر الخليقة، أيضاً تداخل في ظلمة وخراب نفس الإنسان لكي يخلق منه خليقة جديدة “لأن اللـه الذي قال أن يُشرق نور من ظلمة (في الخليقة) أشرق في قلوبنا لإنارة معرفة مجد اللـه في وجه يسوع المسيح” (2كو14:9).

ونحن إذ ندرس عن سقوط الإنسان نتكلم عن ثلاثة أمور هي:

  • الإنسان كما خلقه اللـه.

  • سقوط الإنسان ودخول الخطية.

  • نتائج دخول الخطية.

أولاً :  الإنسان كما خلقه اللـه:

1) الإنسان مخلوق على صورة اللـه:

الله عندما خلق الإنسان، صوّره على أبدع صورة. وإذ لا يوجد أبدع من صورته الإلهيه، خلقه على صورته شخصياً. قال اللـه ” نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا.. فخلق اللـه الإنسان على صورته.. على صورة اللـه خلقه..” (تك 1: 26-27). 

وليس المقصود بذلك أن اللـه خلقه مثله تماماً بل على صورته أي على مثاله في بعض الصفات، فعلى سبيل المثال:

في حرية الإرادة:

“وأوصى الرب الإله آدم قائلاً من جميع شجر الجنة تأكل أكلاً. وأما شجرة معرفة الخيروالشر فلا تأكل منها. لأنك يوم تأكل منها موتاً تموت” ( تك 2: 16-17).

فى القدرة على الإبداع:

 “وجبل الرب الإله من الأرض كل حيوانات البرية وكل طيور السماء. فأحضرها إلى آدم ليرى ماذا يدعوها.. فدعا آدم بأسماء جميع البهائم وطيور السماء وجميع حيوانات البري.. وبنىالرب الإله الضلع التي أخذها من آدم امرأة وأحضرها إلى آدم. فقال آدم هذه الآن عظم من عظمي ولحم من لحمي. هذه تدعى امرأة لأنها من امرء أخذت” ( تك 2: 19-20 ، 22-23). 

 في السلطة :

… فيتسلطون على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى البهائم وعلى كل الأرض.. وقال لهم أثمروا واكثروا واملأوا الأرض واخضعوها وتسلطوا على سمك البحر وعلى طير السماء وعلى كل حيوان يدب على الأرض” ( تك 1: 26،28). 

فالله خلق الإنسان ومنحه السلطان على البحر والسماء والأرض. أي سلطه على كل خليقته، الأرض وما تحتها والبحار وما فيها والسماء وما عليها.

بالإضافة إلى هذا كله، فإن اللـه خلق الإنسان بلا خطية إذ كان عرياناً وهولا يشعر “وكان كلاهما عريانين آدم وامرأته وهما لا يخجلان” (تك 25:2).

عزيزى، إدراكك انك مخلوق على صورة اللـه هو أساس قيمتك؛ فقيمتك ليست بما تملك أو بما تنجز ولا بجمالك الجسدي أو بتقبل الناس لك، بل قيمتك هي في إدراكك أن اللـه قد خلقك على صورته.

 

2) الإنسان محبوب من اللـه:

 إن مشاعر اللـه نحو الإنسان من البداية وإلى النهاية هي مشاعر طيبة (مشاعر الحب). وسليمان الحكيم يكشف لنا في سفر الأمثال عن حقيقة مجيدة إذ نطق اللـه على لسانه قائلاً ” ولذاتي مع بني آدم” (أم 31:8). وفي الترجمة الكاثوليكية “نعيمي مع بني البشر”. والواقع أن هذه المشاعر الطيبة هي المنطق الطبيعي لحبه الطبيعي. فعندما أراد الرسول يوحنا أن يعبر عن طبيعة اللـه قال “اللـه محبة” ( 1 يو 8:4).

فمنذ الأزل وقبل تأسيس العالم كانت هذه هي مشاعر اللـه نحو الإنسان (مشاعر الحب) ولذلك كان الإنسان منذ البداية هو موضوع حب الله واهتمامه. ليس فقط في أنه خلقه على صورته، بل أيضاً أظهر حبه له في نواح أخرى.. فعلى سبيل المثال:

غرس له جنة ووضعه فيها

“وغرس الرب الإله جنة في عـدن شرقاً. ووضع هناك آدم الذي جبله”(تك 8:2). وكلمة “عدن” في الأصل العبري تعني (مسرة وتمتع) وهي إشارة إلى مشيئة الرب في أن يتمتع آدم بعمل يديه.

وفـّر له الأكل

“وأنبت الرب الإله من الأرض كل شجرة شهية للنظر وجيدة للأكل” (تك 9:2).

وفـّر له الشراب

“وكان نهر يخرج من عدن ليسقي الجنة” ( تك 10:2).

وصنع له معيناً نظيره

“وقال الرب الإله ليس جيداً أن يكون آدم وحده فأصنع له معيناً نظيره.. فأخذ واحدةً من أضلاعه وملأ مكانها لحماً. وبنى الرب الإله الضلع التي أخذها من آدم امرأة وأحضرها إلى آدم ” ( تك 2: 18 ،21-22).

ومازالت محبة الرب للإنسان حتى بعد سقوطه هي هي لم ولن تتغير. يقول الكتاب:

·        “محبة أبدية أحببتك” (إر3:31).

·        “اللـه بيّن محبته لنا لأنه ونحن بعد خطاة مات المسيح لأجلنا” (رو 8:5).

3)   الإنسان مخلوق ليصير إبناً للـه :

نعم.. اللـه خلق الإنسان ليسبحه ويمجده “.. ولمجدي خلقته وجبلته وصنعت.. جبلته لنفسي يحدث بتسبيحي” (إش 43: 7،21).

وأيضاً.. ليحكم ويتسلط “وقال اللـه نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا. فيتسلطون..” (تك 26:1).

ولكن من البدء.. من الأزل أراد اللـه أن يكون له أبناء ليسبحوه ويمجدوه ويحكمون الأرض، وفي تدبيره لفداء الإنسان بعد السقوط، كان في قلب اللـه من الأزل أن يجعل الإنسان ابناً له في يسوع المسيح..

ولذلك يقول الكتاب ” إذ سبق فعيننا للتبني بيسوع المسيح لنفسه حسب مسرة مشيئته” (أف 5:1). فالهدف الأساسي الذي كان في فكر اللـه من الأزل هو أن يكون له أبناء.

خلاصة النقطة الأولى: إن الإنسان مخلوق على صورة اللـه.. محبوباً من اللـه.. ليصير ابناً للـه.

 

ثانياًًً: سقوط الإنسان ودخول الخطية: ( تك 3: 7-1)

لسنا الآن بصدد الكلام بالتفصيل عن استراتيجية إبليس التي استخدمها لسقوط الإنسان، ولكن بإيجاز شديد نقول أن الحية قادت المرأة للسقوط من خلال سؤال مكون من ثلاث كلمات. ” أحقاً قال اللـه..” (تك 1:3). وكانت الحية تقصد من هذا السؤال تشكيك المرأة في كلمة اللـه.

إبليس كان دائماً وما زال يركز على ذهن الإنسان عن طريق سلاح المعرفة الكاذبة. إننا نسمعه يقول للمرأة: لن تموتا.. تنفتح أعينكما.. تكونان كاللـه.. عارفين الخير والشر.

وبذلك نجح إبليس أن يجعل الإنسان:

يتحدى سلطان اللـه (كلي من الشجرة).

وأن يسلب مكان اللـه (تكونان كاللـه).

وأن يقرر ما هو أفضل لحياته (فيصبح هو اللـه نفسه).

وكانت النتيجة السقوط في الخطية.

ولنا هنا درس هام وهو أن الذهن هو دائماً مسرح العمليات الذي يستخدمه إبليس لخداع وإفساد ذهن الإنسان. ولذلك يقول لنا الرسول بولس “ولكنني أخاف أنه كما خدعت الحية حواء بمكرها هكذا تفسد أذهانكم” (2كو 3:11). 

فما زالت أرض المعركة بين إبليس والإنسان حتى اليوم هي في دائرة الذهن ولذلك:

احذر من النقاش معه كما فعلت حواء.

وضع ثقتك الكاملة في كلمة اللـه.

املأ ذهنك بكلام اللـه.

تعريف الخطية :

يقول الرسول يوحنا “.. الخطية هي التعدي” (1يو 4:3) بمعنى كسر الوصية عن عمد أو وضع الرغبة الشخصية مكان رغبة اللـه.

ولكن إحدى الكلمات اليونانية الهامة التي تترجم كلمة خطية هي ( HAMARTIA) وإحداها في العبري هي (CHATA)والإثنين قريبين في المعنى وتعني الخروج عن الطريق وفقدان الهدف أو العلامة (Missing the mark) فالخطية وإن كانت هي تعدي وكسر وصايا اللـه ولكنها أيضاً فقدان الهدف والإتجاه الصحيح.   

ومن هنا نقدر أن نقول أن الخطية في حقيقتها هي (الانفصال عن اللـه). فهو خلقنا لنكون أبناؤه الملتصقين به كما قال داود النبي “أما أنا فخير لي الالتصاق بالرب” (مز 28:73) ولكن ما حدث فعلاً هو عكس ذلك، إذ انفصلنا عن اللـه وصار لكل واحد منا طريقه الخاص، وانطبق علينا قول الكتاب “كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد إلى طريقه” ( إش 6:53).

تأمل في هذا التشبيه؛ فالكتاب المقدس يشبه النفوس المنفصلة عن اللـه بالغنم الضالة التي تركت الراعي وانحرفت في طريق جانبي لتأكل بعض الحشائش بعد أن انفصلت تماماً عن الراعي. هكذا الإنسان الضال الذي انفصل عن اللـه بسبب انشغاله بأكل عيشه أو بسبب انهماكه في عمله، وإذ يظن هذا الإنسان إنه ليس خاطئاً لأنه لا يرتكب شروراً أو أثاماً، ولكن من وجهة نظر اللـه هو ضال، وقد انفصل تماماًعن الرب.

فماذا كانت خطية الابن الضال؟! أليست إنه ترك بيت أبيه وذهب إلى كورة بعيدة؟!

وماذا كانت خطية آدم وحواء؟! اليست انهما تركا الرب ليعتمدا على أنفسهما في معرفة الخير والشر؟! 

يمكنك الآن أن تفحص نفسك في ضوء هذه الحقيقة:

–                   هل أنت في حالة انفصال عن اللـه؟

–                   وهل أنت تعتمد على فكرك؟

–                   هل لسان حالك يقول للرب ” ابعد عنا وبمعرفة طرقك لا نُسر” (أي 14:21).

ثالثا  :  نتائج دخول الخطية:

1) تغيرات حدثت في الحال لآدم وحواء ( تك3: 7-24)       

·        الخزى والعار: قبل السقوط “كان آدم وحواء كلاهما عريانيين وهما لا يخجلان” (تك22:2)، ولكن فور السقوط “انفتحت أعينهما وعلما أنهما عريانان” وعندما ناداه الرب وقال له “أين أنت ” فقال “سمعت صوتك في الجنة فخشيت لأني عريان فاختبأت” (تك 3: 7،10). فرغم المآزر ولكنه أحس أنه غير بار أمام اللـه لأنه كان يشعر بالذنب.

·        معرفة الخير والشر:”عارفين الخير والشر” (تك5:3) فقد حصل آدم وحواء على ما أرادا ولكنهما حصلا على هذه المعرفة بطريق مؤلم أعوج، ومعرفة الخير والشر هو الذي أدى إلى الصراع داخل الإنسان ( رو 7: 15، 19-2).

·        اللوم والخداع: ” فقال آدم المرأة التي جعلتها معي هي أعطتني من الشجرة فأكلت قالت المرأة الحية أغرتني فأكلت..” ( تك 3: 12-13).

·        العداوة: “وأضع عداوة بينك وبين المرأة بين نسلك ونسلها..” (تك15:3).

·        الأ لــم: “.. تكثيراً أكثر أتعاب حبلك.. بالوجع تلدين..” (تك16:3).

·        التعب: ” بالتعب تأكل منها كل أيام حياتك.. ” (تك 17:3).

·        الشعور بالرفض: “فأخرجه الرب الإله من جنة عدن.. فطرد الإنسان” (تك3: 23).

·        اللعنـة: وأول ذكر لكلمة لعنة ارتبطت بالخطية ” ملعونة الأرض بسببك ” (تك 17:3).

2)     إمتداد النتائج:

1- لأطفالهم: (تك4: 1-13).

·        الغضب المدمر والحسد: “اغتاظ قايين جداً وسقط وجهه” (تك 5:4).

·        القتل: “أن قايين قام على أخيه هابيل وقتله” (تك 8:4). فعصيان آدم تطور إلى جريمة قتل. أخطأ آدم ضد اللـه أما قايين فقد أخطأ ضد اللـه وضد أخيه الإنسان.. فالخطية لا تقف عند حد معين.

·        الكذب: “فقال قايين لا أعلم” (تك 9:4).

·        الشفقة على الذات: “ذنبي أعظم من أن يحتمل” (تك 3:4).

ب-الجنس البشرى بأكمله أي لكل الأجيال:

·        الموت: “أجرة الخطية هي موت” (رو 23:6). وذلك لأن الانفصال عن اللـه هو انفصال عن مصدر الحياة، وبديهي إن الانفصال عن الحياة هو موت، وليس المقصود بالموت الفناء بل الانفصال.. وليس مجرد انفصال النفس عن الجسد (الموت الجسدي بل أيضاً ما هو أقسى بكثير جداً، انفصال الإنسان عن اللـه هنا على الأرض وإلى أبد الآبدين في بحيرة النار والكبريت معذباً مع إبليس وجنوده وهو ما يسميه البعض (الموت الثاني) “وطرح الموت والهاوية في بحيرة النار. هذا هو الموت الثاني” (رؤ 14:2).

·        الفساد والدمار والعنف: ” ورأى الرب أن شر الإنسان قد كثر في الأرض. و أن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم” (تك 5:6). فالإنسان صار كشجرة ردية لا يمكن أن تنتج إلا ثماراً ردية.

·        الظلم: “وامتلأت الأرض ظلماً” (تك 11:6).

3) ومن جهة أخرى دخول الخطية إلى العالم أثر في موقف الإنسان الطبيعي أمام اللـه:

·        انقطعت شركة الإنسان مع اللـه “بل آثامكم صارت فاصلة بينكم وبين إلهكم” ( إش 2:59).

·        صار الإنسان تحت الغضب الألهي “لأن غضب اللـه مُعلناً من السماء على جميع فجور الناس” (رو 18:1) .

·        صار الإنسان تحت الدينونة “فإذاً كما بخطية واحدة صار الحكم إلى جميع الناس للدينونة” ( رو 18:5). 

·        صار الإنسان أجنبي عن اللـه وعدواً له في الفكر “أنتم الذين كنتم قبلاً أجنبين وأعداء في الفكر” ( كو 21:1).

·        وصار الإنسان تحت الهلاك الأبدي ” الذين سيعاقبون بهلاك أبدي” (2تس 9:1).

4) بل وأيضاً دخول الخطية إلى العالم اثر على طبيعتنا:

·        صار للإنسان طبيعة خاطئة: يقول داود النبي ” ها أنذا بالإثم صورت وبالخطية حُبلت بي أمي” (مز 5:51). فالإنسان صارت له طبيعة خاطئة ورثها من آدم.. فآدم لم يورثنا خطية بعينها ولكنه ورثنا طبيعته الفاسدة ولذلك يقول الرب في إنجيل مرقس (7: 21-23) “لانه من الداخل من قلوب الناس تخرج الافكار الشريرة زنى فسق قتل سرقة طمع خبث مكر عهارة عين شريرة تجديف كبرياء جهل. جميع هذه الشرور تخرج من الداخل تنجس الإنسان”. وهذه الطبيعة الفاسدة غير قابلة للتحسن على الإطلاق “هل يغير الكوشي(الحبشي) جلده أو النمر رقطه (القطع السوداء)” ( إر 23:13) لا يقدر. ويقول سليمان الحكيم “إن دققت الأحمق في هاون.. لا تبرح نحن حماقته ” ( أم 22:27).

  • صار الإنسان عبداً للخطية: ” كل من يعمل الخطية هو عبد للخطية” (يو 34:8).

  • وصار الإنسان يعمل شهوات إبليس:

  • فصار يسلك في سلطان الظلمة (كو 113:1).

  • ويسلك حسب فكر الشيطان “عاملين مشيئات الجسد والأفكار” (أف 3:2).

  • ومستعبدين لشهوات إبليس (تي 3:3).

ويمكن أن نلخص نتائج الخطية في تغيير صورة اللـه في الإنسان ككل روحاً ونفساً وجسداً.

بالنسبة للروح:

موت وظيفي لأرواحنا لأن وظيفة الروح هي الاتصال باللـه وإدراك أمور اللـه والضمير لعالم اللـه .. فالروح فقدت وظيفتها .

بالنسبة للنفس :

  • الذهن   :     صار عقيم / مظلم / جاهل / أعمى / أحمق / مرفوض (أف 4: 17-19 ، 2كو 4:4 ، رو1: 21،28)

  • المشاعر:     تجرحت

  • الإرادة  :     سُلبت (2تي 26:2)

بالنسبة للجسد :

 أعضاؤه صارت آلات آثم للخطية ( رو 13:6)

 

وباختصار نقول أن الإنسان قد أصبح في الفساد تماماً روحاً ونفساً وجسداً بسبب الخطية.

ولكن هل اللـه في ملء محبته للبشر يقف مكتوف الأيدي، ويترك خليقة يديه يعانون عذاب القبر وأهوال الجحيم؟ ألا يتحرك الرب بمحبته ليجد حلاً لمشكلة الإنسان؟ وعلاجاً لهذا الموقف الحرج، وللخطية التي فصلت البشر عن قلب محبته؟

نعم.. لقد تحرك الرب وأوجد الحل والعلاج، وهذا العلاج هو في خلاص يسوع المسيح علىالصليب.. وهذا ما سوف نكتشفه في خطة اللـه.